في حضرة الكلمة… احتوانا اللقاء

لم يكن اللقاء مجرد أمسية…

كان حضنًا دافئًا

اتسع للحلم، وللسعة، وحتى لذلك الصمت الذي لا يعرف كيف يُترجم.


جلسنا معًا، ككُتَّاب لا يشبهون بعضهم

لكن أرواحهم تعرف الطريق لبعضها.

كلٌ يكتب بأسلوبه…

لكننا التقينا في ذات الخط — أن نكتب بصدق.


هناك من كتب شعوره كأنه صلاة

ومن كتب صمته كأنه موسيقى

ومن جلس فقط… يستقبل الكلمات كرسائل لا تحتاج إلى شرح.


كان الجو ناعمًا، مُحتضنًا

كأن كل فكرة تجد طريقها للورق

وكل منفى داخلي يجد موطنه في السطور.


خرجت من اللقاء وفي قلبي سؤال:

ماذا لو كانت الكتابة وطنًا نلجأ إليه، لا نافذة نطل منها؟

وماذا لو كنا نحن… الحبر، والكلمة، والبداية؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الكتابة قدرك

الحياة لا تنتظر، الحياة تُعاش🌿