المشاركات

الكتابة قدرك

صورة
الكتابة قدرك الكتابة ليست للتفسير، وإنما لتردد النَفَس في الكيان الإنسان كائن باحث عن المعنى، والمعنى الذي لا يكتب يضيع يموت يتلاشى نحن كائنات روحية تكتب لتوجد، لتتحقق، لتعيش **** كل كلمة بعث كل جملة خطوة كل نص صلة خفية بيني وبين روحي **** الكتابة فعل وانفعال، نداء واستجابة حضور وتواجد قوة وانبعاث **** الكتابة نافذة الروح والحبر ترياق القلب والورق مساحة الحياة **** الكلمة لمسة سحرية تتجول في الحنايا تتوزع على الكيان تنسج روابط عالية مع مفاصل الكاتب الشغوف اكتب ثم اكتب ثم اكتب اكتب لتعيش إنها الكتابة إنها قدرك   دانـــة سلسلة | #روح_الكتابة

الحياة لا تنتظر، الحياة تُعاش🌿

صورة
الحياة لا تنتظر، الحياة تُعاش نقضي عمرًا ننتظر: الوقت المناسب الشخص المناسب المكان الأنسب المزاج المثالي… فنُفاجأ بأن الحياة تمضي، ونحن لا نزال نرتِّب طاولة اللقاء. كل لحظة تؤجلها، تَفلت من بين يديك كنسمة لم تُستقبل كما ينبغي. الحياة لا تقف على أعتاب الانتظار ولا تزدهر خلف الأبواب المواربة إنها تحدث الآن… في قلب اللحظة  في صباح بسيط لكنه طويل  في كوب قهوة صنعته بروحك في كلمة قلتها بصدق  في حضن في ضحكة في دمعة سمحت لها أن تنزل دون خجل. الحياة لا تحتاج الكمال وإنما أن تكون حيًا فيها  بمشاعرك، بضعفك، بقوتك، بكل ما أنت عليه. لا تتجاهل نداء قلبك لا تنتظر أن تصبح أفضل لتبدأ ولا أن يهدأ العالم من حولك لتتحرك ابدأ الآن… كن حاضرًا، كن صادقًا، كن نفسك. خذ نفسًا عميقًا… تأمل هذه اللحظة كما هي… واسأل نفسك: هل أستطيع أن أكون ممتنًا للحياة، الآن؟ هل أستطيع أن أرى الجمال في هذا القليل؟ هل أستطيع أن أعيش، فقط أعيش، دون انتظار؟ إن شعرت ولو بإشارة "نعم"… فابدأ بخطوة خطوة صادقة نحو الحياة… ولو كانت صغيرة فهي بداية حياة كاملة. ‏

في حضرة الكلمة… احتوانا اللقاء-

لم يكن اللقاء مجرد أمسية… كان حضنًا دافئًا اتسع للحلم، وللسعة، وحتى لذلك الصمت الذي لا يعرف كيف يُترجم. جلسنا معًا، ككُتَّاب لا يشبهون بعضهم لكن أرواحهم تعرف الطريق لبعضها. كلٌ يكتب بأسلوبه… لكننا التقينا في ذات الخط — أن نكتب بصدق. هناك من كتب شعوره كأنه صلاة ومن كتب صمته كأنه موسيقى ومن جلس فقط… يستقبل الكلمات كرسائل لا تحتاج إلى شرح. كان الجو ناعمًا، مُحتضنًا كأن كل فكرة تجد طريقها للورق وكل منفى داخلي يجد موطنه في السطور. خرجت من اللقاء وفي قلبي سؤال: ماذا لو كانت الكتابة وطنًا نلجأ إليه، لا نافذة نطل منها؟ وماذا لو كنا نحن… الحبر، والكلمة، والبداية؟

عندما عرفتُ نفسي… تغيّر كل شيء

  ف ي اللحظة التي عرفتُ فيها نفسي… لم أعد كما كنت. أدركت كم أنا إنسان يستحق التقدير… صديق يُلْهِم وحبيب يُخلص وروح يُمكن الاعتماد عليها في كل وقت اكتشفت أن وجودي ليس عاديًا أن حضوري يبعث الطمأنينة وأنني أُؤتمن على السر كما أُؤتمن على القلب. لم أعد أمنح نفسي لأي أحد ولا أشارك روحي مع من لا يراها. لأني ببساطة… أعرف قَدرها. أعرف أني كنز ومن لا يحفظ الكنز… لا يستحقه. كم هو رائع أن تدرك ذاتك دون وساطة أن تنظر في مرآتك الداخلية وتقول: "أنا أستحق أن أُحتضن، لا أن أُختبر" أن لا تُضيِّع نفسك في أماكن لا تشبهك وفي علاقات لا تُنصت لنُورك. ولك، أيها القارئ… وإن كنت تقرأ هذا الآن فربما حان الوقت أن تلتفت لقلبك. أن تسأل نفسك: من أنا؟ ومتى آخر مرة رأيت نفسي كما هي، لا كما يريدني الآخرون؟ ابدأ رحلتك إلى الداخل لا تحتاج خارطة… فكل الطرق تؤدي إليك حين تكون النية صادقة والرغبة في الصدق أقوى من الخوف. اعرف ذاتك… فأنت تستحق أن تعيشها، لا أن تُنكرها.